عدوان بن راشدديوان الهربيد

النسق المرسل · ٤

خاوة الرمال


راعٍ للغنم خاوى أهل الإبل، فلام نفسه.

وله هذه القصيدة يوم خاوى الرمال من شمر. وكان الرمال أغلب حلالهم إبل، ما عدا عدوان فحلاله غنم. والمعروف أن بين راعي الإبل وراعي الغنم اختلافًا في المسير والنزل والرحيل، فكانوا نوبةً يتأخرون عليه، فقال يلوم نفسه أنه خاوى أهل الإبل وهو راعي غنم:

13 بيتًا

1

عزي لمن مثل احكي له واطاعي

من تاه بصره ضاع واخطته الابصار

2

وقعت انا بالضيق عقب الوساعي

وعدي عن الدرب المسانع بتحيار

3

قمنا نجل الحص مثل الوداعي

قرايف مابين حايل ومصفار

4

من شافنا عند العرب قال راعي

ومن شافنا قفو العرب قال خطار

5

نتلي مدله ناقته والمتاعي

ربع يدورون المغازي والاسفار

6

اهل الشداد ملافظين القطاعي

كم راس طعسن زولو فيه الاشجار

7

غفيلات يطوون الفجوج الوساعي

مرباعهم عشب الخطايط بالاقفار

8

يطنون راع الضان بالانقطاعي

ويرضون بعصير النزل كل صقار

9

وانا ياجا الليل بس الدواعي

داع ورا داع ونار ورا نار

10

ياجريس عن درب العرب بانهزاعي

ماظنتي رافق هل القود حمّار

11

حيرانهم تشدى فحيد الضباعي

فتخن تلاعب بين ملحق وقهار

12

مواطيه تشدى بطون الافاعي

خلفاتهن مابين مصغر ومبدار

13

ياما تدالو نازحات المراعي

حلالهم ياجريس حثات الاوبار